حول شركتنا

قبل خمسين عام تقريباً اراد خبير شركتنا إنتاج مادة تمنع سد مسامات مواد البناء وتمنعها من امتصاص مياه الأمطار مع اخذ بالاعتبار الحفاظ على البيئة. ف قال:كان لابد من التخلص من المياه التي وصلت الى الجدار دون اي ادنى مشكلة. في البداية سخر الخبراء منه وسألوه إن كان يريد إنتاج مادة مانعة سحرية قادرة على فتح المسامات خلال الايام المشمسة وإغلاقها عند نزول المطر بعد عامين تابع اول منتج مقاوم طارد للمياه (قائم على اساس حيوي) وترك المسامات مفتوحة. أما في وقتنا الحاضر بالرغم من اعتبار الكثير من الناس ان من الصعب إغلاق المسامات المفتوحة للواجهة ومقاومتها للماء إلا أن خبيرنا اثبت عكس ذالك وأن هذا الأمر ليس مستحيلاً وقد حاول الكثير من الخبراء القيام بذالك ولكنهم لم يستطيعوا فقد استخدموا مادة عازلة للماء ولكنها تضر ببنية مسامات الجدار. استغرب الخبراء الذين يعملون في مجال البناء حين رؤوا ان استخدام مادة عازلة للماء عالية الجودة كيف من الممكن بقاء المسامات مفتوحة. اعرب الخبراء عن دهشتهم حينما شاهدوا منتجاتنا العازلة للماء التي عرضناها خلال مشاركتنا في الدورات التدريبية والمعارض في مؤتمر (التربة الخرسانية للغاز العازل) كان يعتقد ان المادة العازلة لا تمنع من نفاذ الماء ولاكن عند استخدامها على العديد من الأسطح وعلى الطوب الأبيض الذي سماكته .٦سم. شوهد بقاومته للماء في حوض مصنوع من الألمنيوم المركب.بناء على هذا الحدث لا يمكن رؤية فوائد المانع السطحي إلا مع مرور الزمن.

نرى بعد الاستخدام الأول مايلي:

توفير ۲٥% - ۳٥% من الطاقة.

يصبح البيت الذي فيه عفونة ورطوبة صالحا للسكن.

يوفر منتج (لوغيج) عازلاً طبيعياً للحرارة عند استخدامه من داخل أو خارج المبنئ.